البخاري

21

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - اسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ ، فَقَالَ : اقْضِهِ عَنْهَا » . بَابُ الْإِشْهَادِ فِي الْوَقْفِ وَالصَّدَقَةِ 2479 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَعْلَى أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَقُولُ : أَنْبَأَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ : « أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - أَخَا بَنِي سَاعِدَةَ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَهُوَ غَائِبٌ « 1 » ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَأَنَا غَائِبٌ عَنْهَا ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا شَيْءٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ « 2 » : فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ حَائِطِيَ الْمِخْرَافَ « 3 » صَدَقَةٌ عَلَيْهَا » . بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى « 4 » : « وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ ، وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ، وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ « 5 » ، إِنَّهُ كانَ حُوباً « 6 » كَبِيراً ، وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا « 7 » فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ » « 8 » .

--> ( 1 ) لأبى ذر : « غائب عنها » ، وكان سعد غائبا مع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في غزوة ( دومة الجندل ) سنة خمس . ( 2 ) سقط « قال » عند الحموي والكشميهني . ( 3 ) حائطى المخراف : بستاني المثمر ، كما سبق . ( 4 ) لأبى ذر : « عزّ وجلّ » . ( 5 ) بعد « أَمْوالِكُمْ » عند أبي ذر : « إلى قوله : فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ » . ( 6 ) حوبا : ذنبا . ( 7 ) تقسطوا : تعدلوا . ( 8 ) من الآيتين 2 و 3 في سورة النساء .